الجمعة، 13 يونيو 2025

فصل قصير..

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


أتمنى أن تكونوا بأحسن حال.. شاكرة لكل من سأل عني في الأشهر الماضية.. تأكدوا أن سؤالكم عني أو عن كتاباتي لا يسبب لي الضيق بل يسعدني جداً، بعكس الصمت الذي يشعرني أنكم ما عدتم بانتظار رواياتي كالسابق..

لكن الآن عدت بخبرٍ صغير..

لم أكتب أي رواية بعد، لكني آمل أن أفعل ذلك قريباً بإذن الله تعالى..

في السنة الماضية كتبت فصلاً إضافياً قصيراً لإحدى الروايات القديمة، لكني ترددت في نشرها لعدة أسباب، منها قدم الرواية بحيث ربما لن يذكر أحدكم الكثير من أحداثها أو يهتم بقراءة فصل إضافي لها.. ثانيها أنه فصل قصير ولا أظنه بمستوى رواياتي السابقة من حيث الحبكة والأحداث.. ثالثها أنني أجدها تحوي على أحداث متكررة ربما تجدونها تهبط بمستوى الحكاية..

لكني في المجمل وجدته كحكاية قصيرة يستحق النشر.. فقررت نشره لمن يود قراءته..

الفصل تابع لرواية (سبعة) والتي نشرتها قبل عشر سنوات.. الفصل يتحدث عن إحدى الشخصيات الثانوية، وهي الفتاة العمياء ابنة المترجم الذي قام باختطاف نور.. ربما تتعجبون من كتابتي هذا الفصل، لكني عندما طرأت لي الفكرة أحببت أن أكتبها بغض النظر عن كل النقاط التي ذكرتها سابقاً..

{ سبعة - فصل إضافي }

أتمنى أن تستمتعوا به وبأحداثه..

وأرجو أن أعود قريباً بخبرٍ آخر عن رواية جديدة...

دمتم بحفظ الله ورعايته..

هناك 43 تعليقًا:

  1. يا أهلا بعودتك عزيزتي
    أنا شخصيا مازلت أتذكر رواية سبعة وق كانت رواية مميزة جدا بحبكتها الفريدة وكذلك بسير أحداثها
    هل مرت عشر سنين حقا؟
    يا لاستعجال الزمن!
    سأقرأ الفصل بكل استمتاع إن شاء الله وسأعد لك برأيي

    ردحذف
    الردود
    1. أتمنى أن يعجبك الفصل رغم قصره..
      بالفعل، نشرت رواية سبعة سنة ٢٠١٥
      تمر السنين بسرعةٍ لا نتمناها..
      سأنتظر رأيك به..

      حذف
  2. سعيد بعودتك للكتابة ولو بفصل إضافى
    وأتمنى أن تعودى برواية جديدة قريبا
    وسأخبرك برأيى بعد قراءة الفصل

    ردحذف
    الردود
    1. أرجو أن أعود قريباً برواية تستحق هذا الانتظار الطويل..
      وبانتظار رأيك بالفصل..

      حذف
  3. "ذاك الشروق" قصة آسرة ورحلة مؤثرة عالجت مواضيع عميقة بلمسة البساطة الصادقة.
    لامستني هذه الرواية بعمق، لا سيما من خلال شخصية جنان، التي وُلدت بعينين لا تريان إلا بصيصا صغيرا من الأمل، وتعيش في عالمها الوحيد القاسي.
    جنان هي قلب القصة النابض، شعرت بألمها ويأسها وهي تكتشف أن حلمها قد سُحق بلا رحمة، لحظة محاولتها الانتحار على حافة التلة كانت قوية جدا، وتُظهر مدى عمق الألم الذي يمكن أن يشعر به الإنسان عند انهيار كل آماله.
    ثم ظهر حسان وكان بمثابة شعاع نور في ظلامها. صمته، لمسته الحانية على شعرها، وتقديمه للبسكويت، أضاف بُعدا إنسانيا رقيقا جدا لشخصيته.
    هذا الجانب من القصة يبعث على الدفء والأمل، ويُظهر أن الإنسانية لا تزال موجودة حتى في أكثر الظروف قسوة.
    في الختام، "ذاك الشروق" قصة تستحق القراءة ولم تخطئي في قرار نشرها، فهي رقيقة حلوة أقرب لهدية خاصة جدا.

    ردحذف
    الردود
    1. سعدت جداً بقراءة تعليقك المطول، والذي شعرت به أجمل وأبلغ من الفصل ذاته..
      وسعدت أن الفصل أعجبك رغم قصوره من عدة نواحٍ..
      على فكرة، اسمها (جينان) بالفعل قصدت به جنان، لكن قررت التغيير عليه لأن بعد تلك المدة الطويلة من انقطاع البشر عن الحضارة واختلاف اللغة لابد أن تتغير الأسماء ونطقها عما نعرفه الآن..
      قرارها الانتحار ربما يبدو سخيفاً فالموقف نراه لا يستحق.. لكنه كما ذكرتِ له أساسٌ أعمق في نفسها من مجرد استعادة البصر.. بل كان لها حياةً كاملة حلمت بها وتلاشت في تلك اللحظة..
      حسان قد منحها تعويضاً بسيطاً في وحدتها القاسية، بدأ بسيطاً لكنه أصبح بالنسبة لها الجانب المشرق الوحيد في حياتها..
      أتمنى أن أعود برواية بذات التأثير والمتعة بإذن الله..

      حذف
    2. في انتظار إبداعك القادم إن شاء الله

      حذف
  4. فصل رائع ومؤثر
    رواية سبعة من اروع رواياتك برايي
    والفصل مؤثر يتناول قصة بنت مقهورة من سكان الأرض المنسيين وحلمها الذى غرسه والدها بداخلها
    تأثرنا بحكايتها فى سياق الرواية وشعرنا بالحزن لحالها إلا أن أبطالنا لم يكونوا قادرين على مساعدتها
    اكملت انت قصتها الآن وأجدتى كالعادة فى وصف المشاعر مشاعرها ومشاعر حسان
    ما فعلته الطبيبة ورئيس البعثة منطقى بالأخذ بالاعتبار نظرتهم لسكان الأرض
    إلا أن عودتها مرة أخرى ارى أنه غير منطقى للخوف من تسرب أخبار سكان الأرض المنسيين والأقرب للمنطق ان يتخلصوا منها أو يسجنوها
    وفى النهاية تحياتى وبناتظار جديدك

    ردحذف
    الردود
    1. سعيدة أن الفصل على بساطته قد أعجبك..
      رأيك بخصوص النهاية منطقي طبعاً، لكني لم أنتوِ كتابة فصلٍ بنهاية تعيسة..
      كما ذكرت في الفصل، فإن هناك تعتيم كامل على وجود جينان في المستوطنات، وحتى حول الطبيبة التي جاءت بها.. لاشك أنها بقيت حبيسة معاملهم طوال تلك السنوات قبل أن يعيدوها للأرض.. ولا أظنها تقدر على العودة للمستوطنات مجدداً بعد أن انتفت حاجتهم لها..
      قد لا يبدو لك مقنعاً، لكنها نهاية أفضل من النهاية التي اقترحتها أنت.. على الأقل في نفوس القراء..
      أرجو أن أعود برواية أكثر دسامةً من هذا الفصل..
      لكني لا أملك موعداً معيناً لأعدكم به..

      حذف
  5. ايتها الرائعه خيال
    طيف حالك واحوالك لقد سعدت جدا بقراءه الفصل وسبحان الله تزكرت القصه بالرغم من مرور السنين من قراتها اخر مره، تمنيت ان تكون روايه كامله وياله من فصل جميل
    سعدت جدا بعودتك مره اخري لقد افتقدنا خيالك الجميل
    المعجبه دوما بكتاباتك
    تقوي

    ردحذف
    الردود
    1. سعدت أن الفصل رغم قصره قد أعجبك.. وأتمنى أن أعود بروايةٍ كاملة المرة القادمة..
      شكراً لسؤالك الدائم عني ومتابعتك ما أكتب..
      دمت بحفظ الله يا غاليتي..

      حذف
  6. نوره العبدالله1 يوليو 2025 في 12:42 م

    مرحبا بعدتك خيال
    كنا بنتظارك انا وابنتي ذات ١٤عام
    قلمك متميز لا تتوقفي
    متشوقه للروايه ومتاكده من تميزها
    سابدا بها الان 😁🥰

    ردحذف
    الردود
    1. سررت بعودتك بعد انقطاع يا غاليتي..
      وسعدت أكثر بمعرفة أن ابنتك بهذا العمر الصغير تقرأ رواياتي..
      من الجميل أن تتشارك معك في اهتمامك بالقراءة، حفظها الله لك وحفظك لها..
      بانتظار رأيك بالفصل بإذن الله..

      حذف
    2. نوره العبدالله2 يوليو 2025 في 8:49 م

      مبدعه كعادتك استمتعنا بقراتها جدا
      بديت اقرا لك وانا احمل بصغيرتي والان تشاركني المتعه بالقراءه لك ونشكر لك قلمك المبدع
      مع انها تقول ياريتني ماقريت لها معد يعجبني الكتب اللي نشتريها كلها تقارنها في كتبك واسلوب كتابتك اتمنى تستمرين بالكتابه وتنشرين وتنتشرين حقا تستحقين
      اتمنى لك كل التوفيق 🌹❤️

      حذف
    3. يا الله عمرٌ مضى منذ نشرت أول فصلٍ بالفعل..
      ولستُ أسعد بشيءٍ أكثر من كسبكم كقراء وداعمين لي..
      أسعد الله قلبها وأسعدك بها.. من الجميل أن تتوطد علاقتك بابنتك بهوايةٍ مثل هذه..
      وأتمنى عندما تكبر وتصبح أكثر نضجاً أن تقرأ رواياتي مجدداً وتمنحني رأيها بها..
      أرجو فعلاً ألا أنقطع عن الكتابة.. وأن أعود لكم بما يمتعكم ويسعدكم قريباً..
      دمتِ وعائلتك بحفظ الله ورعايته يا غاليتي..

      حذف
  7. ايتها الرائعة خيال
    كيف حالك واحوالك عساك دوما بخير
    اليس هنالك جديد قادم

    ردحذف
    الردود
    1. أنا بخير والحمدلله.. تمنيت لو كنت أملك أملاً بالعودة القريبة..
      للأسف، لا أدري ما يمنعني من الكتابة.. الشغف درجته تحت الصفر حالياً..
      أخشى اليوم الذي تنقطعوا فيه عن المدونة وتتناسوها، وهو وارد مع توقفي عن الكتابة..
      لكني مازلت أرجو أن يتغير الحال..
      شاكرة لك سؤالك عني.. وأرجو ألا تنسوني في وقت قريب..

      حذف
    2. لن ننساك ابدا ايتها الرائعة خيال
      فرواياتك مازالت تجري فينا وسوف ندخل دائما الى المدونه حتي نطمئن عليك
      المعجبة دوما بكتاباتك
      تقوى

      حذف
    3. ممتنة بحجم السماء يا عزيزتي على سؤالك الدائم عني وتشجيعك لي..
      أتمنى أن أعود لكل من داوم على متابعتي بالتعليق والتشجيع، ولكل من سأل عني مؤخراً..
      أرجو فعلاً ألا أخيب ظنونكم بعدم العودة، أو العودة بمستوى لا يليق بكم..

      حذف
  8. سعيدة بعودتك خيال مازلت اذكر اول رواية لكي .. كم مضى من العمر غاليتي ومازلت اثر روايتك عميقا بذاخلي بشكل كبير .. أشكرك على هذا الفصل

    ردحذف
    الردود
    1. أتمنى أن يكون لرواياتي التالية ذات التأثير فيكم كرواياتي الأولى..
      وأن أستمر بتقديم مستوىً أفضل في القادم منها..

      حذف
  9. أهلا عزيزتي خيال
    كيف حالك
    أرجو أن تكوني بخير الأحوال وأن تعودي لنا بعمل شيق جديد
    ياسمين

    ردحذف
    الردود
    1. مرحباً بك يا غاليتي..
      سؤالكم عني يسعدني وفي الآن ذاته يشعرني بأنني خذلتكم بشكلٍ كبير..
      لكني مازلت أرجو أن تكون هذه مجرد مرحلة لا نهاية مسيرتي التي أراها قصيرةً جداً..
      أرجو ألا تملوا انتظاري حتى لو تأخرت بالعودة..

      حذف
  10. عزيزتي خيال
    كيف حالك واحوالك ارجو ان تكونى في تمام الصحه، واتمني ان تعودى لنا حتي ولو برواية قصيرة
    المعجبة دوما بكتاباتك
    تقوى

    ردحذف
    الردود
    1. مرحباً بك يا عزيزتي..
      أتمنى ألا تفقدي الأمل بعودتي قريباً..
      وأنا أريد أن أعود، فقط لو أتخلص من العائق النفسي الذي يمنعني من الكتابة..
      لكني أرجو أن يكون ذلك قريباً بإذن الله تعالى..

      حذف
  11. مرحبا خيال
    اتمنى ان تكوني بخير وعلى افضل حال.
    اردت المرور لطرح السلام اولا ثم الى حثك على نشر الروايات ثانية.
    كما تعلمين انا مدمن قراءة وقد قرأت هذه السنة اكثر من 20 رواية، وقرأت كتب ايضا.
    ولك ان تعرفي انك لا تختلفين عن مؤلفي الكتب شيئا غير ان رواياتك لم تخرج من حدود مدونتك.
    قرأت العديد من الروايات، الخيالية والواقعية، ولا ارى انهم يتفوقون عنك في شيئ.
    كنت قد قلت لي سابقا ان احدى دور النشر رفضت العمل معك لان الرواية تحتوي بالفعل على تنين، وهو ما اثار اعجابي حقا، كيف لمؤسسة تحترم نفسها ان ترفض رواية بحبكة جميلة معالجة بطريقة سلسة وراقية على عذر اراه سخيفا حقا.
    لا ارى ان روايات حنان لاشين تختلف عنك في شيئ، وتلك اخترعت عوالم غريبة بها العديد من الاشياء الغير معقولة، افلأجل تنين ترفض رواية لا تقل ابداعا عن تلك؟
    اتمنى ان ارى كتبك ورواياتك على رفوف متاجر الكتب، ولا بد انها ستستحق ان تكون الروايات الافضل بدون شك.
    بترقب جديدك دائما، الى اللقاء مع رائعة جديدة من روائعك.
    يوسف

    ردحذف
    الردود
    1. شاكرة لك كل كلمةٍ كتبتها ودعمٍ لي لأواصل الكتابة..
      لا أظنني ألوم دور النشر، إذ لاشك أنهم يتلقون المئات من الأعمال ولا يمكن التدقيق بها جميعها.. رغم أنني أتخير عادةً دار النشر التي تنشر الروايات الخيالية والفانتازيا، لكن لهم الحق بالرفض إن لم يعجبهم محتوى رواياتي..
      للحقيقة، أنا لم أبذل الجهد المفترض في التواصل مع دور النشر.. عادةً أخشى الرفض، رغم أنه أمر طبيعي لابد أن يمر به أي كاتب.. وعندما يتم الرفض فعلاً أتوقف عن السعي تماماً لعدة أشهر..
      لذا، في الواقع التقصير مني أنا أكثر من أن يكون من أي شخصٍ آخر..
      سأحاول من جديد بالطبع، وأتمنى فعلاً أن أجد سبيلاً للنشر..
      وسأحاول العودة للكتابة مرةً أخرى..
      مجدداً، ممتنةٌ لك لكل حرفٍ كتبته..
      دمت بحفظ الله ورعايته..

      حذف
    2. ايتها الغاليه خيال
      كيف حالك واحوالك عساك دوما بخير
      نتمني ان نسمع منك في القريب العاجل ما يثلج صدورنا ويلهب مخيلتنا حتي نقوص معك في خيالك المبدع الجميل
      ارجو ان تكوني دوما بخير
      المعجبه دائما بكتاباتك
      تقوى

      حذف
    3. تمنيت فعلاً لو امتلكت خبراً يسعدك.. خاصةً أنك تحرجينني دائماً بسؤالك عني دون انقطاع..
      أرجو أن يتغير الحال، وربما علي دفع نفسي لأتغير وأعود لكتاباتي..
      فأنا قد تركت ما أحب لأجل شيءٍ لا أملك له حيلة..
      لكني سعيدة فعلاً بسؤالك عني.. وأرجو أن تكون كلماتك دافعاً لي لأواصل الكتابة قريباً..

      حذف
  12. عزيزتى خيال،
    كيف حالك واحوالك عساك بخير دائما، نشكرك من صميم اعماق قلوبنا على اعمالك الرائعه كنا نتمنى ان تستمرى في اعمالك الرائعة.
    المعجبه دوما بكتاباتك
    تقوى ابراهيم

    ردحذف
    الردود
    1. يا عزيزتي....
      تعليقك هذا يدل على أنك يئست من عودتي.. ولا ألومك على هذا.. كلما طال الوقت بي دون أن أكتب، كلما كانت العودة أصعب في نفسي.. هو عائقٌ عليّ تجاوزه بنفسي إن لم أرغب بالاستسلام للأبد..
      ويسوؤني أن أستسلم رغم انتظاركم لي العامين الماضيين..
      شاكرة لك سؤالك الدائم عني.. وأرجو من الله تعالى ألا يضيع انتظاركم لي سدى..

      حذف
  13. عزيزتى خيال
    انا لم ايئس اردت ان اطمن عليك فقط حتى ولو لم تستطيعى الكتابه بعد واحب ان اطمأنك انا في انتظار عودتك حتى تخبو انفاسي وسوف اتطلع واتشوق دائما لكتاباتك الجميلة التى عشقتها وكانت معى في احلك اوقاتى وانست وحشتى فى ايام الحرب جزاك الله خير و لكى منى خالص الموده والحب والاحترام
    المعجبه دائما بكتاباتك
    تقوى ابراهيم

    ردحذف
    الردود
    1. لك مني كل الحب يا غاليتي..
      لن أنسى أبدأ أن سؤالك عني يعيد الأمل في نفسي لتشوقكم لكتاباتي، ويملؤني دافعاً كبيراً للعودة للكتابة.. لكن عدة ظروف منعتني من الكتابة، والحاجز النفسي هو أكبر عائقٍ أتمنى أن أستطيع تخطيه في يومٍ ما..
      لن أيأس من عودتي لكم، وأشكرك من القلب لسؤالك عني دائماً..
      كل عام وأنت بأتم خير وسعادة يا عزيزتي..

      حذف
  14. كيف حالك يا خيال؟
    اطمئن على أحوالك يا مبدعة ولا اضغط عليك ولكن أخبرك أننى أثق أنك كاتبة موهوبة ومبدعة
    وأننى فى انتظار جديدك دائما
    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. بخير حال والحمدلله..
      ممتنة من القلب لثقتك هذه وانتظارك لما أكتب.. بالعكس، ربما بعض الضغط يفيد في دفعي للكتابة مجدداً.. لكني لا أطالب أحدكم بذلك.. وشاكرة لك سؤالك عني من وقت لآخر..
      أتمنى فعلاً أن أعود، لأنني اشتقت حقاً للكتابة وترقباً لتعليقكم على ما أنشره.. لنرجو خيراً في القادم من الأيام..
      كل عام وأنت ومن تحب بأتم عافية..

      حذف
  15. عزيزتي خيال كيف حالك؟
    اشتقنا لقلمك ولخيالك الوهّاج
    أتمنى لك عودة الشغف وبقوة

    ردحذف
    الردود
    1. أسعد الله أيامك يا غاليتي بقدر سعادتي بسؤالك عني..
      مضت سنتان منذ آخر رواية كتبتها، وربما نعدها ثلاث سنوات إن لم نأخذ الرواية القصيرة بعين الاعتبار.. هو زمن طويل فعلاً، ويراودني أحياناً خوف من عدم عودتي للكتابة بتاتاً.. وربما يصبح هذا واقعاً فعلاً.. لكن سؤالكم عني بين الحين والآخر يرفع معنوياتي كثيراً وإن لم يكن دافعاً كافياً لأعود للكتابة..
      كلما مضى الزمن دون أن أكتب شيئاً، أجد صعوبة في الكتابة بشكل أكبر..
      لكني أملك أملاً بعودتي، بقدر رجائكم بأن أعود بالجديد..
      لذا أتمنى فعلاً أن أعود يوماً..
      دمت بحفظ الله يا عزيزتي..

      حذف
  16. كيف حالك يا خيال؟ عسى أن تكون أحوالك بخير، وأن تكون الأيام لطيفة معك أينما كنتِ. مرّ وقت منذ آخر مرة قرأت لكِ فيها، لكنني ما زلت أذكر جمال كلماتك والطريقة التي كان لها أثر خاص لا يشبه غيرها. أتمنى من قلبي أن تكوني بخير أولًا، وأن تعودي لنا بكتابتك الجميلة في وقتٍ ما، حين تشعرين أن الوقت مناسب لذلك. أظن أن هناك كلمات وأشخاصًا نشتاق إليهم حتى بعد طول الغياب، وكتاباتك واحدة من تلك الأشياء التي يُفتقد حضورها فعلًا. أتمنى أن نقرأ لكِ من جديد قريبًا، وأن نجد خيال كما عهدناها، أو ربما أجمل.

    ردحذف
    الردود
    1. أتمنى فعلاً أن أعود بأفضل مما كنت أقدمه.. وأتمنى ألا تيئسوا من انتظاري..
      سعدت بتعليقك وبسؤالك عني وبكلماتك الجميلة هذه.. وسعدت أكثر أن يكون لما أكتب هذا التأثير بكم بحيث تبحثوا عن كتاباتي حتى بعد انقطاعي.. كلماتك هذه داعمٌ كبير لي لأعود للكتابة.. وأتمنى أن يحدث ذلك فعلاً..

      حذف
  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    خيال، هذه أول مرة أكتب لكِ. في العادة أنا متابعة صامتة للغاية، ولكن بسبب اختفائك الطويل ومدى اشتياقي لكِ قررت أن أكتب لكِ هذا لأعبر عما تعنيه لي.
    أولاً، أنا بدأت أتابعك منذ طفولتي تقريباً، وكانت مدونتك حينها ولا تزال تشبه كنزاً لي. كل رواية من رواياتك صارت جزءاً مني ومن قلبي. أنا ممتنة لكِ للغاية على كل حرف كتبته، لأنه فعلاً فعلاً كان أشبه بمأواي الآمن.
    أنا أنتظركِ، خذي وقتكِ ولكن رجاءً لا تفقدي الأمل في الكتابة. وعلى أي حال، كل الشكر لكِ. سأدعو لكِ في صلاتي بإذن الله.
    مع بالغ الحب والتقدير،
    حلا

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
      عزيزتي حلا.. لا يمكنك تخيل ما تعنيه كلماتك هذه لي.. وأنا شاكرة لتوقفي عن الكتابة الذي دفعك لكتابة هذا التعليق.. لم أتوقع أن يقرأ رواياتي من هم بهذا العمر، وهذا يملؤني بهجةً دون شك، وفي الآن ذاته يجعلني أقلق مما قد أكتبه.. لكن اعتبارك أن مدونتي ورواياتي كانت مأوىً آمناً لهو أجمل مديح قد أتلقاه من قرائي.. وإني شاكرة لك كلماتك الجميلة هذه..
      سأعود بإذن الله.. وأرجو أن أكون عند وعدي هذا لك..

      حذف
  18. أنا الآن على أعتاب الجامعة... وفي طفولتي، وبصفتي الابنة الكبرى والفتاة الوحيدة، عشتُ عزلة كبيرة، خاصة أنني لم أمتلك أي أصدقاء... بالنسبة لي، كان الخيال ورواياتكِ بالتحديد يا خيال يمثلان الحرية... كان واقعي يصبح أكثر احتمالاً بفضلها... ما زلتُ أتذكر عندما قرأتُ «على جناح تنين»... كنتُ أُحسّ بنفسي هناك... بكمّ الحرية ذاك... وإلى الآن ما أزال أقرأ رواياتكِ وأرتبط بها أكثر فأكثر... ومهما قرأتُ، فأنتِ ورواياتكِ مساحة راحتي... أنا ممتنة وسأظل ممتنة دائمًا لكِ... وسعيدة للغاية لأن كلماتي أسعدتكِ... سأنتظركِ، خذي وقتكِ بقدر ما تريدين، فأنا أثق بكِ... شكرًا جزيلًا دائمًا وأبدًا، وجزاكِ الله كل خير.
    مع كل الحب،
    حلا

    ردحذف
    الردود
    1. بارك الله في عمرك كله يا عزيزتي.. أنا عشت مراهقتي بعزلة مشابهة، وهذه العزلة مع الروايات التي كنت أدمنها أثرت خيالي كثيراً.. وربما كان لها الفضل بنوعية ما أكتبه.. يسعدني أن رواياتي كانت رفيقاً أثرى حياتك وخيالك في تلك الأوقات.. على جناح تنين بالتحديد تمثل شغفي بالانطلاق والتحليق بلا قيود.. لذا سعدت أنها لامست لديكم شعوراً مماثلاً وقتها..
      سأظل أذكر تعليقك هذا وتعليقات القراء المشجعة لي.. وأعدكم أن أعود.. لأجل هذه الثقة التي تحملونها لي.. ممتنة كل الامتنان لك ولجميع من انتظرني..
      دمت بحفظ الله ورعايته..

      حذف