الجمعة، 5 مايو 2017

أرض الضياء - الفصل الحادي عشر والثاني عشر

مرحباً..
فصلين لليوم وجانبين من جوانب الرواية..
الجانب الشرقي لنرى ما حل بياسان وبارا في قانار..
والجانب الغربي استكمالاً لحكاية رادال مع حليفه الجديد ترياش..


أتمنى لكم المتعة مع أحداث هذين الفصلين..

هناك 10 تعليقات:

  1. هيييه فصلان
    خبر رائع

    ردحذف
    الردود
    1. صفحة الرواية تعرض الفصول التي ستنزل معاً..
      ولم يبقَ إلا آخر فصلين من الرواية..

      حذف
  2. فصلان مثيران
    بانتظار الباقى بتشوق

    ردحذف
    الردود
    1. أتمنى أن يكون القادم أفضل..

      حذف
  3. رائع، فصلان غنيان بالأحداث بحق.
    انا اتفاعل مع الرواية بشكل مبالغ فيه، لقد عايشت لحظات رادال لحظة بلحظة وكدت افقد صبري حقا.
    تغيضني سيرا بشدة، ولكم تمنيت ان يرفضها رادال مباشرة ويصدها صدا للمرة الأخيرة حتى تخفف من انانيتها قليلا. ياسان قد تصرف بشكل مبالغ فيه قليلا، لو انه اعتذر لبارا على لهجته كان افضل له، لكن تعجبني غيرته على اخته وخوفه عليها وان كان مبالغا قليلا.
    بارا مشاعره صادقة لا شك في ذلك. ونأتي لبطلتنا جود، قلبها طيب جدا واستطاعت سيرا بالتلاعب بمشاعرها، هي تحب رادال ولكن نشأتها والتربية في كنف الجيش مع قاث قد لعب دوره لتتضارب مشاعرها اتجاه رادال وتجعلها مبهمة.
    أهنئك بشدة على لغتك السليمة، لقد ظهرت بشكل ممتاز في الفصلين اليوم.
    دمت متألقة، بإنتظار المزيد....

    ردحذف
    الردود
    1. سعيدة بتفاعلك مع الرواية وأحداثها..
      أتمنى أن تكون التطورات القادمة بالتأثير ذاته فيكم..
      سيرا لو تخلت عن أنانيتها وجفافها مع الآخرين، لربما ما بدت سيئة بهذا الشكل..
      فهي مخلصة لرادال ولمشاعرها نحوه، ومستعدة لبذل كل ما تملك للوصول إليه والدفاع عنه..
      هذه نقطة تحسب لها، لكن تعاملها مع الآخرين يجعل نظرتهم لها أسوأ..
      تصرف ياسان ليس غريباً بشكل كامل بالنظر لتصرف عائلته معه في المعتاد.. هي عائلة انفعالية بشكل مبالغ بها، وعاطفية جداً، سواء للأفضل أو للأسوأ..
      سيرا أحسنت استغلال جود وطيبة قلبها، فهي أدركت أنها قد لا تقدر على التأثير على رادال، لذا توجهت نحو جود آملة أن تساعد في التفرقة بينهما قبل أن يحدث بينهما أمر بالفعل..
      شاكرة لك تعليقاتك المطولة هذه..
      وأتمنى أن تستمتع بالقادم..

      حذف
  4. كعادتكِ دوماً…تجعلينني أستمتع بالفصول وأتشوق لما بعدها، ولكن؛ هل تلك الفترة التي قضاها بارا في منزل ياسان وبين عائلته كافية ليحب مانا؟ وماذا عن ياسان عندما سمع هو وبارا خبر الفتاتين من جنود قانار؟ توقعت أن تكون له ردة فعل أقوى لما عرفه عن جود، فهل أردتِ أن تكون كذلك؟ أم غير ذلك؟
    وبالنسبة للفتاتين أنفسهما، لا أستطيع التخيل كيف ستستطيعان الوصول لرادال الآن، بمعنى آخر، إلى أين ستذهبان الآن بعد أن عرفنا أنهما قد وصلتا لشادين وبدأتا أولى خطواتهما فيها؟
    ورادال، إن الخطة تبدو لي هزيلة نوعاً ما، ولا أدري كيف سينجح بالوصول لما يريده.

    ردحذف
    الردود
    1. ربما كان إعجاب بارا بمانا لا يعتبر حباً بعد، وأنا لا أعترف بالحب من أول نظرة في المعتاد..
      لكن مانا قد ملأت فراغاً شعر به بارا في نفسه بغياب سيرا.. لو لاحظت فتساؤلاته الدائمة عن علاقته الجافة بشقيقته قد ازدادت بعد رؤيته للعاطفة التي تتعامل بها مانا مع أخيها..
      طبعاً هو لا يسعى لعاطفة أخوية كهذه، لكنه مع جفاف حياته السابقة بدت له مشاعر مانا كقطرة نديّة انتعشت لها نفسه..
      بالنسبة لرد فعل ياسان، ربما غفلت عن هذا النقطة بالفعل ولم أتعمدها.. لكنه يعلم أنها حية من قبل، لذا لم يكن هناك داعٍ لإظهار انفعاله لهذه النقطة خاصة أنها تكررت سابقاً..
      خطة رادال تبدو هزيلة لأني لم أفصلها بشكل واضح.. أو ربما كانت هزيلة بالفعل ^^
      هي تعتمد على الحظ وعلى الضربة الأولى..
      ولو فشلت في تحقيق المرجو منها، فمن الطبيعي أن تفشل الخطوات التي تتبعها بشكل كامل..
      لكن لنأمل خيراً..

      حذف
  5. ربما غفلت عن ذكر رد فعل ياسان بعد معرفة اتجاه جود وسيرا إلى شادين
    ولكنى أعتقد أنه لم يكن متأكدا من نجاتهما حتى هذه اللحظة
    ولكنى أعتقد أن رد فعله طبيعى فليس لديه طموحات فى شادين كما أنه لم يكن ليترك أمه وأخته بعد أن عاد إليهم كما أنه وجد هدفا فى قانار بانضمامه إلى رجال المقاومة حيث سيكون مفيدا لهم فى مقاومة المحتل

    ردحذف
    الردود
    1. ياسان لا يمكن أن يكون بالحماس الكافي للحاق بجود والبقية
      فعائلته تحتل المقام الأول في اهتماماته
      والمقاومة هي ثاني اهتماماته
      لذا تخمينك بخصوصه صحيح

      حذف